كـــــرز
كرز أخي المتميز دائما ..
هنـــا أكتب ما يحلو ليداك أن تكتبه لي
كتبها وحيدة أنا في 01:56 مساءً :: 3 تعليقات
كـــــرز
كرز أخي المتميز دائما ..
هنـــا أكتب ما يحلو ليداك أن تكتبه لي

تتفرق الطرقات بك يا ابن آدم ..
طرقات تسلكها .. وطرقات تنظر إليها ..
وطرقات تكاد أن تسلكها فتتعثر وتسقط وتغير وجهتك ..
إلى أين تتجه ؟
وأين تريد ؟
وماذا تريد ؟
المزيد ...

في هذه اللحظات والنوم يشل نصف عقلي ..
وتجول الأفكار في نصف عقلي المستيقظ ..
فكري وتفكيري وصل لأبعد مكان في المستقبل ..
مستقبلي المجهول ..
لماذا يفكر كثير من الناس في المستقبل ؟
كثيراً ما يشغلني تفكيري في مستقبلي ، وأحاول أن أبعد هذا التفكير عن عقلي لأنه يتعبني كثيراً..
فأنتقل للتفكير في أمور مهمة أو مفيدة لي هي أيضاً تخص المستقبل لأنها تحتاج بعد تفكيري فيها للتنفيذ ..
لذلك أنا لا أتوقف عن التفكير في المستقبل ..

وكأن سورة الملك التي أسمعها بصوت الشيخ ناصر القطامي تحيي في داخلي شيء ما !
كل كلمة تحويها هذه السورة تجعل عقلي يبحر في كلماتها ..
فبدايتها تصف عظمة ربي سبحانه وتعالى وقدرته على كل شيء
وذكره تعالى لأسباب خلق الموت والحياة..
من منا يدرك هذا ويجهز نفسه لذلك اليوم ! يوم تظهر فيه نتائج التنافس أينا أحسن عملا؟
ووصفه لخلق السماوات السبع..
وتحديه سبحانه لبصر الإنسان هل سيخسئ هذا البصر أم هو أكبر من خلق الله التام في السماوات هل من فطور أيها البصر الذليل؟ وإذا لم تكتفي بالنظر مرة واحدة أرجع بصرك مرتين؟ فلن ترى نقص في خلق الله التام .
المزيد ...
الحسين رضي الله عنه يصل إلى كربلاء
بعدها توقف الحسين عن التقدم ثم جاءت مؤخرة الجيش وكان عددهم اربعة آلاف بقيادة عمر ابن سعد وكان الحسين في مكان يقال له كربلاء فقال ما أسم هذه الأرض؟ فقالوا له كربلاء فقال (كرب وبلاء) ولماّ رأى الحسين هذا الجيش العظيم علم أنه لا طاقة له بهم وقال لعمر ابن سعد إني اخيركم بين ثلاثة أمور : أن تدعني أرجع أو أذهب إلى ثغر من ثغور المسلمين أو أذهب إلى يزيد في الشام فقال له عمر ابن سعد ارسل أنت إلى يزيد وأرسل أنا إلى عبيدالله لكن عندما وصل الخبر إلى عبيدالله ابن زياد أبى وقال حتى ينزل على حكمي ولماّ بلغ الحسين ما قاله عبيدلله ابن زياد وقال لا والله لا انزل على حكم عبيدالله ابن زياد ابدا ، وكان عدد الذين مع الحسين 72 فارسا وجيش الكوفة خمسة آلاف ولماّ تواقف الفريقان ، قال الحسين لجيش عبيد الله راجعوا انفسكم وحاسبوها هل يصلح لكم قتال مثلي وأنا ابن بنت نبيكم وليس على وجه الأرض ابن نبي غيري ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي ولأخي هذان
المزيد ...
الحسين في خلافة أخيه الحسن رضي الله عنهما
بعد وفاة أمير المؤمنين علي رضي الله عنه بويع الحسن بالخلافة وكادت الحرب أن تضرم بين المسلمين ، وبعد خلافة لمدة ستة أشهر تنازل الإمام الحسن رضي الله عنه عن الخلافة لمعاوية رضي الله عنه صيانة لدماء المسلمين وانطلق الحسن مع أخيه الحسين رضي الله عنهما إلى معاوية بالشام وبايعوه هناك ، جاء في رجال الكشي عن ابي عبدالله جعفر أنه قال : إن معاوية كتب إلى الحسن ابن علي صلوات الله عليهما أن أقدم أنت والحسين اصحاب علي فخرج معهم قيس ابن سعد ابن عبادة الانصاري وقدموا الشام فأذن لهم معاوية و أعد لهم الخطباء فقال يا حسن قم فبايع فقام فبايع ثم قال للحسين قم فبايع فقام فبايع ثم قال : قم يا قيس فبايع فالتفت إلى الحسين عليه السلام ينظر ما يأمره فقال الحسين يا قيس إنه إمامي يعني الحسن عليه السلام وفي رواية فقام إليه الحسن فقال له بايع ياقيس فبايع ، وبهذا التنازل تظهر لنا أهمية اجتهادات الحسن رضي الله عنه في فقه السياسة الشرعية وفقه المصالح والمفاسد وما كان يملكه من رؤية إصلاحية توّجت بتنازله عن الخلافة لمعاوية رضي الله عنه وما تعرض له أثناء اتخاذه الخطوات التنفيذية لتلك الرؤية من عوائق ومصائب وما تميزت به شخصيته الفذّة من قدرة على امتلاك مشروع اصلاحي وعزم على التنفيذ كان سببا في توحيد الأمة ، وقد حقق بذلك نبوة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم عندما جلس على المنبر و الحسن إلى جنبه
المزيد ...