ريحانة المصطفى بعيون أهل السنة (1)

كتبهاوحيدة أنا ، في 13 أغسطس 2007 الساعة: 02:02 ص

الحسين

الحسين

روى أحمد في مسنده عن حذيفة أنه تبع النبي صلى الله عليه وسلم بعد صلاة العشاء فعرض للنبي صلى الله عليه وسلم عارض فناجاه ثم ذهب يقول حذيفة فاتبعته فسمع صوتي فقال من هذا قلت حذيفة قال ما وراءك قلت استغفر لي و لأمي قال غفر الله لك و لأمك ثم قال أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل قلت بلى قال فهو ملك من الملائكة لم يهبط الأرض قبل هذه الليلة فاستأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة  

الحسين

بينما كان عمرو ابن العاص رضي الله عنه جالسا تحت ظل الكعبة إذ رأى طيفا قادما قال هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم فلما أقبل فإذا هو الحسين ابن علي رضي الله عنه

الحسين 

إنه الرجل الذي قال فيه جابر رضي الله عنه من سرّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى الحسين ابن علي رضي الله عنه

 الحسين 

إنه الرجل الذي لما أقبل عليه أبو هريرة رضي الله عنه أخذ ينفض بثوبه التراب عن قدم الحسين .

الحسين 

إنه الرجل الذي كان ابن عباس رضي الله عنهما يأخذ الركاب له ولأخيه الحسن إذا ركبا ويرى هذا من النعم عليه .

الحسين 

إنه الرجل الذي حج (25) حجة ماشياً على قدميه

 

إشارة

إن أغلب التراجم لهذا الإمام ركزت على محورين في حياته :

الأول : فضائله .

الثاني : استشهاده

مما حرمنا من التمتع بسيرته العطرة من ميلاده حتى استشهاده

استعان الشيخ الحسيني بمراجع غير أهل السنة والجماعة وأجتنب الروايات المكذوبة والموضوعة .

هل تعلم عن الحسين أنه…؟ 

 شارك في فتح أفريقيا ؟

 شارك الجيش المسلم الذي غزى أوروبا ؟

حياة الحسين

خطبة علي لفاطمة رضي الله عنهما …

كان علي رضي الله عنه جالس في حجرته يفكر في الزواج من ابنة المصطفى صلى الله عليه وسلم (فاطمة الزهراء) لكنه يستحي أن يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فقام إليه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ورغباه على ذلك الزواج وشجعاه على التقدم لخطبة فاطمة رضي الله عنها ، كما أورد ذلك المجلسي في بحاره وشيخ الطائفة الطوسي ، عن الضحّاك قال : (سمعت علي ابن أبي طالب يقول أتاني أبوبكر وعمر فقالا لو أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له فاطمة قال : فأتيته فلما رآني رسول الله صلى الله علية وسلم ضحك ثم قال : ما جاء بك يا علي فذكرت له قرابتي وقدمي في الإسلام ونصرتي وجهادي فقال ياعلي : صدقت فأنت أفضل مما تذكر فقلت يارسول الله فاطمة أتزوجنيها؟ قال : على رسلك حتى أخرج إليك فدخل صلى الله عليه وسلم على فاطمة فقال : علي ابن أبي طالب قد ذكر من أمرك شيئا فما ترين ؟ فسكتت فقام وهو يقول : الله أكبر سكوتها إقرارها

وفي رواية أخرى أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما وعداه على تحمل المئونة المالية للزواج .

فهذه هي مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم التي قدمها للتاريخ .

مهر فاطمة رضي الله عنها وجهازها

عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له قم فبع الدرع فقمت فبعته وأخذت الثمن ودخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكببت الدراهم في حجره ثم قبض قبضة ودعا بلال فأعطاه وقال أبتع لفاطمة طيبا ثم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبضة من الدراهم بكلتا يديه فأعطاهما أبا بكر وقال ابتع لفاطمة مايصلحها من ثيابا وأثاث البيت واردفه بعمار ابن ياسر وبعّدة من اصحابه فحضروا السوق فكانوا يعرضون الشيء مما يصلح فلا يشترونه حتى يعرضونه على أبي بكر فإن استصلحه اشتروه حتى إذا استكمل الشراء حمل أبوبكر بعض المتاع وحمل اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم الذين كانوا معه الباقي فلما عرضوا المتاع على رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل يقلبه بيده ويقول بارك الله لأهل البيت وفي رواية أن علي رضي الله عنه باع درعه على عثمان رضي الله عنه ثم رد عثمان الدرع عليه هدية له ، جاء في كشف الغمة قال علي فأخذت درعي فانطلقت به إلى السوق فبعته بأربعمئة درهم من عثمان ابن عفان فلما قبضت الدراهم منه وقبض الدرع مني قال يا أبا الحسن ألست أولى بالدرع منك وأنت أولى بالدراهم مني فقلت نعم قال فإن هذا الدرع هدية مني إليك فأخذت الدرع والدراهم و أقبلت على رسول الله فطرحت الدرع والدراهم بين يديه وأخبرته بما كان من أمر عثمان فدعى النبي صلى الله عليه وسلم لعثمان بخير

شهود زواج علي من فاطمة رضي الله عنهما

كان الصحابة رضي الله عنهم هم شهود هذا الزواج المبارك أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وبقية الصحابة رضي الله عنهم أجمعين   

،فنجد علي رضي الله عنه من فرط حبه للصحابة سمى ابناءه بأبي بكر ابن علي، وعمر ابن علي ، وعثمان ابن علي وكلهم شهداء كربلاء مع أخيهم الحسين .

مولد الإمام الحسين رضي الله عنه

في شهر شعبان سنة أربعاً للهجرة فرح الأب علي رضي الله عنه بمولد الحسين وسمع الجد صلى الله عليه وسلم بالنبأ السعيد فأقبل مسرعا إلى منزل الحبيبة رضي الله عنها وحمل الوليد المبارك بين يديه وأتى بتمرة فلاكها بريقه الشريف وحنكه بها ثم ألتفت إلى علي وقال ما سميته؟ قال علي رضي الله عنه :سميته جعفرا فلم يعجب النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأسم فاختار له أسما لم يكن للناس به عهدا من قبل (الحسين).

وعندما بلغ الحسين رضي الله عنه يومه السابع عقّ عنه جده صلى الله عليه وسلم بكبشين

  

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج